أشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، في كلمته خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إلى أنّ "العقد الماضي شهد اندلاع حروب خلفت عواقب مدمرة واستمرت بوحشية مروعة".
ولفت إلى أنّ "المدنيين تعرضوا للاستهداف خلال الحروب وانتهكت حقوق الإنسان واستخدم الجوع سلاحا".
وأكّد غوتيريس، أنّ "العالم يتجه نحو تعددية الأقطاب، ويمكن لعالم متعدد الأقطاب أن يهيئ الظروف لحل المشكلات العالمية على نحو أكثر توازنا".
وقال: "لا يمكن للقوة العسكرية وحدها ضمان الأمن ولا يمكن للقوة الاقتصادية وحدها ضمان الاستقرار"، مشددًا على أنّ "ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة".
وأوضح أنّ "الأوضاع في الأراضي الفلسطينية كارثية، ولا يمكننا السماح لحل الدولتين بأن يتلاشى أمام أعيننا"، مشيرًا إلى أنّ "أعمال العنف والتهجير وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة تقوض مسار السلام".
ولفت غوتيريس، إلى أنّ "ما أعقب 7 تشرين الأول 2023 بالنسبة للفلسطينيين في غزة، كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق".
وأكّد أنّه "يجب خفض التصعيد في الشرق الأوسط واللجوء للحوار وضمان حرية الملاحة".
ولفت إلى أنّه "علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر"، موضحًا أنّ "مستقبلنا جميعا يعتمد على قدرتنا على إدارة القوة بحكمة".






















































